أزمة جديدة تهز الزمالك: كواليس استبعاد محمد عواد وغضب الحارس قبل مواجهة بتروجت:-
بسم الله الرحمن الرحيم
يعيش نادي الزمالك في الفترة الأخيرة حالة من عدم الاستقرار داخل غرفة الملابس، ومع كل مباراة تظهر أزمة جديدة تشغل الجماهير وتفتح باب الجدل على مصراعيه، وكان آخرها الأزمة الخاصة بحارس مرمى الفريق محمد عواد، بعد خروجه المفاجئ من قائمة الفريق لمواجهة بتروجت، في قرار أثار علامات استفهام كبيرة داخل وخارج النادي.
استبعاد عواد لم يمر مرور الكرام، لا على اللاعب نفسه ولا على جمهور الزمالك، خاصة أن الحارس كان يقدم مستويات طيبة كلما حصل على الفرصة، وهو ما جعل القرار يبدو غريبًا بالنسبة للكثيرين.
استبعاد مفاجئ وغضب مكتوم
بحسب مصادر مقربة من اللاعب، فإن محمد عواد فوجئ بقرار استبعاده من مباراة بتروجت، وهو ما تسبب له في حالة غضب شديدة، ليس بسبب الجلوس على دكة البدلاء فقط، ولكن بسبب شعوره بأن الأمر يتكرر بشكل غير مفهوم.
المصدر أكد أن عواد لا يمانع المنافسة، لكنه يرى أن ما يحدث معه يتجاوز الحسابات الفنية، خاصة أن السيناريو أصبح مكررًا:
يشارك أساسيًا
يقدم أداءً جيدًا
ثم يجد نفسه خارج التشكيل أو حتى خارج القائمة
وهو ما خلق لديه قناعة بأن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث.
هل الأزمة فنية أم إدارية؟
أخطر ما في الأزمة، أن محمد عواد – حسب المقربين منه – لم يعد مقتنعًا بأن استبعاده له علاقة بالمستوى داخل الملعب، بل يشعر بوجود تربص أو اتجاه غير معلن لإبعاده عن المشهد تمهيدًا لرحيله.
هذا الشعور لم يأتِ من فراغ، فالحارس يرى أن ما يحدث معه تكرر في أكثر من مناسبة سابقة، أبرزها بعد بعض المباريات الإفريقية، حينما قدم مستويات جيدة ثم تم إبعاده بشكل مفاجئ.
وهنا يطرح السؤال نفسه بقوة:
هل القرارات الفنية في الزمالك واضحة وثابتة؟
أم أن هناك عوامل أخرى تؤثر على اختيارات الجهاز الفني؟
طلب الرحيل يظهر على السطح
في ظل هذه الأجواء المشحونة، أصبح محمد عواد أكثر انفتاحًا على فكرة الرحيل عن الزمالك، بعدما كان متمسكًا بالبقاء داخل القلعة البيضاء لفترة طويلة.
اللاعب كان يشعر براحة كبيرة داخل النادي، ولديه ارتباط واضح بالجماهير، بدليل أنه وافق في وقت سابق على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية من أجل الاستمرار وتجديد تعاقده، وهو ما يعكس حسن نواياه ورغبته في الاستقرار.
لكن مع تكرار الاستبعاد، تغيرت الصورة، وأصبح الاستمرار في هذا الوضع أمرًا صعبًا من الناحية النفسية والمهنية.
جلسة حاسمة مع جون إدوارد
مصادر داخل النادي كشفت أن الساعات القادمة قد تشهد جلسة مهمة بين محمد عواد وجون إدوارد، لمناقشة مستقبل الحارس مع الفريق.
الجلسة المنتظرة قد تشهد:
توضيح من الإدارة حول أسباب الاستبعاد
استماع لوجهة نظر اللاعب وشكواه
حسم موقفه سواء بالاستمرار أو فتح باب الرحيل
وهي جلسة قد تكون فاصلة في مسيرة عواد مع الزمالك، خاصة في ظل حالة الغموض المسيطرة على ملف حراسة المرمى.
أزمة ثقافة “الدكة” في الدوري المصري
من النقاط المثيرة في أزمة عواد، هي خروجه المتكرر من قائمة الفريق عندما يكون بديلًا، وهو أمر يثير الجدل، خاصة إذا تمت مقارنته بالدوريات الكبرى.
في الدوريات الأوروبية، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي، نادرًا ما يتم استبعاد لاعب من القائمة لمجرد أنه بديل، بل يتم الاعتماد على مبدأ الجاهزية والدور داخل المجموعة.
أما في الدوري المصري، فغالبًا ما يتحول الجلوس على الدكة إلى خروج كامل من الحسابات، وهو ما يراه البعض أمرًا غير منطقي، ويؤثر سلبًا على نفسية اللاعبين واستقرارهم.
الجماهير في حيرة
جمهور الزمالك منقسم حول أزمة محمد عواد:
فريق يرى أن الحارس مظلوم ويتعرض لقرارات غير عادلة
وفريق آخر يرى أن القرار قد يكون فنيًا بحتًا وأن المنافسة أمر طبيعي
لكن الجميع يتفق على نقطة واحدة، وهي أن الغموض وعدم الشفافية في مثل هذه الملفات يزيد من الأزمات داخل النادي.
إلى أين يتجه مستقبل عواد؟
الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة:
إما احتواء الأزمة وعودة الثقة
أو تصعيد الموقف وفتح باب الرحيل رسميًا
وفي الحالتين، تبقى أزمة محمد عواد مثالًا واضحًا على المشاكل الإدارية والفنية التي يعاني منها الزمالك في الفترة الأخيرة، والتي تحتاج إلى حلول جذرية، بعيدًا عن المسكنات المؤقتة.
في النهاية
هل ترى أن محمد عواد يتعرض للظلم؟
أم أن القرار فني ولا يحتمل كل هذا الجدل؟

إرسال تعليق