بسم الله الرحمن الرحيم خلاص يا جماعه رحيل يورتشيتش عن بيراميدز.. نهاية حقبة تاريخية وبداية سؤال كبير: هل الأهلي يفكر فيه؟
لو بصينا بهدوء على الخبر، هنلاقي إن رحيل المدرب الكرواتي يورتشيتش عن بيراميدز مش مجرد تغيير فني عادي، ده نهاية مرحلة كاملة من أنجح المراحل في تاريخ النادي السماوي منذ تأسيسه بالشكل الجديد.
الراجل جاي في وقت بيراميدز كان عنده إمكانيات كبيرة ولاعيبة مميزة، لكن كان ناقصه الشخصية البطل. كان ناقصه المدرب اللي يعرف يحول الأسماء الكبيرة لفريق حقيقي عنده هوية واضحة داخل الملعب.
وده بالضبط اللي عمله يورتشيتش.
من أول يوم.. كان عنده مشروع مش مجرد تدريب
في الكرة المصرية بنشوف مدربين كتير بيكسبوا ماتشات، لكن قليل جداً اللي تقدر تقول عليهم إنهم بنوا فريق.
يورتشيتش من النوع التاني.
من أول ما مسك بيراميدز بدأ يشتغل على فكرة واضحة:
⚽ تنظيم دفاعي قوي.
⚽ ضغط في مناطق معينة من الملعب.
⚽ استغلال السرعات في التحول الهجومي.
⚽ ثبات في التشكيل والخطط.
⚽ خلق شخصية تنافسية داخل غرفة الملابس.
وده اللي خلى بيراميدز يبقى فريق صعب جداً على أي منافس سواء الأهلي أو الزمالك أو أي فريق أفريقي.
سر نجاح يورتشيتش
المدرب الكرواتي كان عنده حاجة مهمة جداً وهي الانضباط.
أي حد كان بيتابع بيراميدز يلاحظ إن الفريق نادراً ما كان بيفقد شكله التكتيكي داخل الملعب.
حتى لما الفريق يتأخر في النتيجة، مكنتش تشوف حالة العشوائية اللي بنشوفها في فرق كتير.
كان دايماً فيه نظام.
مثلاً:
🟢 وقت البناء من الخلف.
🟢 وقت الضغط.
🟢 وقت التراجع الدفاعي.
🟢 وقت التحولات السريعة.
كل حاجة كانت محسوبة.
وده مش بيحصل من فراغ.
ده بيحصل من مدرب بيشتغل يومياً على التفاصيل الصغيرة.
البطولات تتكلم
في الآخر كرة القدم بتحكم بالأرقام.
ومهما اختلفت الآراء، الأرقام لا تكذب.
يورتشيتش نجح في تحقيق:
🏆 دوري أبطال أفريقيا.
🏆 السوبر الأفريقي.
🏆 كأس الإنتركونتيننتال.
🏆 كأس مصر مرتين.
إنجازات ضخمة لأي مدرب.
خصوصاً لما نتكلم عن نادٍ لسه بيبني تاريخه مقارنة بأندية ليها عشرات السنين من البطولات والجماهيرية.
المدرب نجح إنه يحط اسم بيراميدز وسط كبار القارة بشكل حقيقي.
مش مجرد منافس مؤقت.
الدوري.. البطولة اللي كانت قريبة جداً
يمكن أكتر حاجة كانت مؤلمة لجماهير بيراميدز هي خسارة لقب الدوري في آخر اللحظات خلال المواسم الأخيرة.
الفريق كان قريب جداً.
وأحياناً كان بيتصدر لفترات طويلة.
لكن تفاصيل صغيرة كانت بتحسم الصراع في الأمتار الأخيرة.
ورغم كده لازم نعترف إن مجرد منافسة الأهلي على الدوري حتى الجولة الأخيرة أمر مش سهل.
الأهلي عنده خبرات تراكمية كبيرة جداً في حسم البطولات.
وعلشان كده وجود بيراميدز في المنافسة باستمرار كان دليل على جودة العمل الفني اللي بيقدمه يورتشيتش.
إيه اللي ميز بيراميدز تحت قيادة يورتشيتش؟
لو هنتكلم فنياً فهتلاقي كذا نقطة مهمة:
أولاً: المرونة التكتيكية
كان يعرف يلعب بأكثر من طريقة.
مرة 4-2-3-1.
ومرة 4-3-3.
وأحياناً يعدل أثناء المباراة حسب ظروف المنافس.
وده كان بيصعب مهمة أي مدرب قدامه.
ثانياً: تطوير اللاعبين
في لاعبين كتير مستواهم ارتفع مع المدرب.
لأن الراجل كان بيعرف يوظف كل لاعب في المكان اللي يظهر فيه أفضل نسخة منه.
ثالثاً: الشخصية
يمكن أهم مكسب حققه.
بيراميدز بقى يدخل أي مباراة وهو مؤمن إنه قادر يكسب.
وده شيء مهم جداً في عالم كرة القدم.
هل يورتشيتش مدرب أسطوري في تاريخ بيراميدز؟
من وجهة نظري نعم.
لأن كلمة أسطورة مش مرتبطة بعدد السنوات.
مرتبطة بالتأثير.
وفي فترة وجوده غير شكل النادي بالكامل.
رفع سقف الطموحات.
خلى الجماهير تحلم ببطولات قارية.
وخلى المنافسين يحسبوا ألف حساب لبيراميدز.
وده تأثير كبير جداً.
السؤال الأهم.. هل الأهلي ممكن يتعاقد مع يورتشيتش؟
هنا ندخل في الجزء المثير.
بصراحة لو بنتكلم عن الكفاءة الفنية فقط، فاسم يورتشيتش يستحق يكون مطروح في أي نادٍ كبير.
الرجل أثبت نجاحه في مصر.
عارف طبيعة الدوري.
عارف الأندية.
عارف اللاعبين.
وعارف الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
ودي كلها مميزات مهمة جداً لأي نادٍ بيفكر في مدرب جديد.
لكن هل الأهلي فعلاً محتاجه؟
ده سؤال مرتبط بخطط الإدارة وتوقيت التغيير الفني وأسماء المدربين الموجودين في الحسابات.
الأهلي عادةً بيختار مدربه وفق مشروع كامل وليس بناءً على اسم ناجح فقط.
لكن المؤكد إن أي إدارة فنية محترمة لما تعمل قائمة بالمدربين المتاحين، اسم يورتشيتش هيكون موجود فيها بدون شك.
هل يناسب شخصية الأهلي؟
في رأيي نعم.
لأن الأهلي محتاج دائماً مدرب:
✅ قوي الشخصية.
✅ عنده انضباط.
✅ يعرف يدير النجوم.
✅ يتحمل الضغوط.
✅ عنده طموح بطولات.
وكل الصفات دي ظهرت بشكل واضح مع يورتشيتش خلال تجربته مع بيراميدز.
لكن التعاقدات الكبيرة لا تعتمد على الجانب الفني فقط.
فيه عوامل مالية وإدارية وتسويقية وأهداف مستقبلية.
الخلاصة
برحيل يورتشيتش، بيراميدز بيفقد واحد من أهم المدربين في تاريخه، وربما أهمهم على الإطلاق من ناحية الإنجازات والتأثير الفني.
مدرب استطاع أن يحول الفريق من منافس جيد إلى بطل حقيقي.
مدرب حصد البطولات ونافس على الدوري حتى النفس الأخير.
مدرب ترك بصمة واضحة في الكرة المصرية والأفريقية.
أما عن احتمالية انتقاله للأهلي، فحتى الآن لا توجد معلومات رسمية تؤكد أي مفاوضات، لكن إذا نظرنا لما قدمه داخل الملعب، فبالتأكيد يملك السيرة الذاتية التي تجعل أي نادٍ كبير يفكر فيه بجدية.
الأيام القادمة وحدها ستكشف وجهة يورتشيتش المقبلة، لكن المؤكد أن اسمه سيظل محفوراً في تاريخ بيراميدز كأحد أهم المدربين الذين مروا على النادي السماوي، وربما كصاحب الحقبة الأنجح والأكثر تأثيراً في مسيرته.
نروح برضو نتكلم عن
مين أقوى هجوم في أوروبا؟ أرقام بتتكلم.. وبايرن ميونيخ خارج المنافسة!
لما تيجي تبص على قائمة أكثر الأندية تسجيلًا للأهداف في الدوريات الخمسة الكبرى هذا الموسم، أول حاجة هتلفت نظرك إن بايرن ميونيخ مش متصدر وبس، لا ده متصدر بفارق ضخم جدًا عن أقرب منافسيه. الفريق البافاري سجل 122 هدفًا، رقم مرعب بكل المقاييس، وبيوضح قد إيه الفريق الألماني كان ماكينة تهديفية شغالة طول الموسم بدون رحمة لأي منافس.
لكن السؤال المهم هنا: هل عدد الأهداف فقط هو المقياس الحقيقي لقوة الفريق؟ ولا فيه تفاصيل تانية لازم نبص عليها؟ تعالوا نحلل المشهد بشكل أعمق شوية.
بايرن ميونيخ.. الهجوم اللي بيخوف أوروبا
122 هدفًا في موسم واحد رقم مش طبيعي. يعني الفريق تقريبًا كان بيسجل أكتر من 3 أهداف في المباراة الواحدة في المتوسط.
السر هنا مش مجرد وجود مهاجم قوي أو نجم بيخلص الهجمات، لكن المنظومة كلها هجومية.
⬅️ الأظهرة بتهاجم. ⬅️ لاعبو الوسط بيدخلوا منطقة الجزاء باستمرار. ⬅️ الأجنحة عندها حرية كبيرة. ⬅️ الضغط العالي بيخلي الفريق يسترجع الكرة بسرعة.
عشان كده تلاقي الأهداف جاية من أكتر من لاعب، مش معتمدة على اسم واحد فقط.
الميزة الأكبر في بايرن إنه بيلعب أغلب الوقت في نصف ملعب المنافس، وده بيخلي عدد الفرص كبير جدًا خلال كل مباراة.
برشلونة.. عودة الروح الهجومية
في المركز الثاني بـ95 هدفًا، برشلونة رجع يثبت إن شخصيته الهجومية بدأت ترجع من جديد.
اللي تابع برشلونة الموسم ده هيلاحظ إن الفريق بقى أكثر جرأة قدام المرمى مقارنة بمواسم سابقة كان بيعاني فيها هجوميًا.
الفريق الكتالوني استفاد من:
✔️ السرعات على الأطراف. ✔️ التحولات السريعة. ✔️ زيادة عدد اللاعبين داخل منطقة الجزاء.
وبرشلونة لما يكون عنده ثقة، بيبقى فريق صعب جدًا في الثلث الأخير من الملعب.
95 هدفًا رقم يؤكد إن الفريق كان من أخطر فرق أوروبا هجوميًا.
إنتر ميلان.. الهجوم الإيطالي الحديث
زمان كنا بنقول إن الكرة الإيطالية دفاعات وتكتيك وحذر.
لكن إنتر ميلان الموسم ده أثبت العكس.
89 هدفًا رقم كبير جدًا لفريق إيطالي.
إنتر نجح في خلق توازن رائع بين الدفاع والهجوم.
الفريق مش بيهاجم بعشوائية، لكن كل هجمة بتبقى محسوبة.
وده اللي خلاه واحد من أكثر الفرق استقرارًا في أوروبا.
مفاجأة ريال مدريد ومانشستر سيتي
اللي يلفت النظر إن ريال مدريد سجل 77 هدفًا فقط، بينما مانشستر سيتي سجل 78 هدفًا.
أرقام أقل بكتير من المتوقع.
خصوصًا لو بنتكلم عن فريقين مليانين نجوم عالميين.
لكن هنا لازم نفهم إن عدد الأهداف مش دايمًا بيعكس القوة الحقيقية.
ريال مدريد مثلًا بيعرف يكسب مباريات كتير بأقل مجهود ممكن.
أما السيتي فمر بفترات تراجع هجومي مقارنة بالمواسم السابقة.
ورغم كده فضل ضمن أقوى هجمات أوروبا.
باريس سان جيرمان.. أرقام أقل من المتوقع
74 هدفًا فقط لباريس سان جيرمان.
بصراحة الرقم ده أقل من اللي الناس متوقعاه من فريق بيسيطر على الدوري الفرنسي.
المفروض فريق بالإمكانيات دي يكون قريب من حاجز الـ100 هدف.
وده يوضح إن الفريق مر بفترات عدم استقرار هجومي رغم تحقيقه نتائج جيدة.
فياريال.. الحصان الأسود
لو سألت أي حد قبل بداية الموسم:
مين ممكن يكون ضمن أكثر 10 فرق تسجيلًا للأهداف؟
غالبًا محدش كان هيقول فياريال.
لكن الفريق الإسباني سجل 72 هدفًا وقدم موسم هجومي ممتاز.
ودي من أكبر مفاجآت القائمة.
أرسنال.. الأرقام لا تحكي القصة كاملة
71 هدفًا فقط لأرسنال.
البعض ممكن يشوف الرقم قليل بالنسبة لفريق نافس بقوة.
لكن الحقيقة إن أرسنال اعتمد على الانضباط التكتيكي أكتر من الاندفاع الهجومي.
الفريق كان بيكسب مباريات كتير بذكاء شديد بدل ما يدخل في مهرجانات أهداف.
وده بيظهر في ترتيبه القوي رغم عدم وجود أرقام تهديفية ضخمة.
شتوتجارت.. مفاجأة ألمانيا الجميلة
71 هدفًا لفريق مش من المعتاد نشوفه بين كبار أوروبا.
وده دليل على الشغل الكبير اللي اتعمل داخل النادي.
الفريق قدم كرة هجومية ممتعة جدًا واعتمد على السرعة والتحولات والضغط المستمر.
عشان كده استحق مكانه في القائمة.
دورتموند.. الحاضر دائمًا
70 هدفًا لبوروسيا دورتموند.
يمكن الرقم مش مبهر مقارنة ببايرن، لكنه يؤكد إن دورتموند مازال واحدًا من أكثر الفرق الهجومية في القارة.
المميز في دورتموند إنه دايمًا بيكتشف مواهب هجومية جديدة وبيعرف يوظفها بشكل ممتاز.
ماذا تعلمنا من هذه الأرقام؟
الأرقام بتقول إن كرة القدم الحديثة بقت تعتمد على الهجوم الجماعي أكتر من أي وقت فات.
زمان كنت ممكن تلاقي فريق معتمد على مهاجم واحد يسجل معظم الأهداف.
دلوقتي أكبر الفرق الأوروبية بتصنع الفرص من كل مكان:
🔶 الأظهرة. 🔶 لاعبو الوسط. 🔶 الأجنحة. 🔶 الكرات الثابتة. 🔶 الضغط العالي.
عشان كده بقت الأهداف موزعة على عدد كبير من اللاعبين.
الخلاصة
لو بنتكلم عن أقوى هجوم في أوروبا هذا الموسم، فبايرن ميونيخ خارج المنافسة تمامًا. 122 هدفًا رقم بيأكد إن الفريق الألماني كان ماكينة تهديف لا تتوقف.
لكن المفاجأة الحقيقية هي وجود فرق زي فياريال وشتوتجارت وسط الكبار، وده يثبت إن كرة القدم مش دايمًا للأندية الأغنى أو الأشهر فقط، لكن للفرق اللي عندها أفكار هجومية واضحة وشجاعة داخل الملعب.
أما برشلونة وإنتر ميلان فبعثوا رسالة قوية جدًا لكل أوروبا إن الهجوم المنظم مازال قادرًا على صناعة الفارق، بينما ريال مدريد ومانشستر سيتي أثبتوا إن الفوز بالألقاب مش شرط يكون مرتبطًا بتسجيل أكبر عدد من الأهداف.
وفي النهاية، الأرقام لا تكذب. لما فريق يسجل 122 هدفًا في موسم واحد، فأنت أمام قوة هجومية استثنائية، وأمام فريق كان بيقول لكل منافس يدخل قدامه: "هاتوا اللي عندكم... إحنا جايين نسجل
موضوع تانى برضو عن
وائل جمعة مديرًا للكرة في الأهلي؟.. هل يعود "الصخرة" لإنقاذ غرفة الملابس بعد الموسم الصفري؟
في واحدة من الأخبار اللي شغلت جمهور الأهلي خلال الساعات الأخيرة، خرجت تقارير بتؤكد إن الكابتن وائل جمعة، أسطورة دفاع الأهلي ومنتخب مصر، وافق مبدئيًا على تولي منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي، مع طلب مهلة قصيرة لإنهاء بعض الارتباطات الإعلامية والأسرية قبل العودة بشكل رسمي للعمل الإداري داخل القلعة الحمراء.
والحقيقة إن الخبر ده مش مجرد تعيين إداري عادي، لكنه بيفتح باب كبير جدًا للنقاش حول مستقبل الأهلي بعد موسم من أصعب المواسم اللي مرت على النادي خلال السنوات الأخيرة.
الأهلي خارج البطولات.. والصدمة كانت كبيرة
لما نبص على الموسم اللي فات هنلاقي إن الأهلي عاش موسم صعب جدًا على جماهيره.
الفريق أنهى الدوري في المركز الثالث، وفشل في التأهل لدوري أبطال أفريقيا، ودي لوحدها ضربة قوية جدًا لنادي متعود يكون دائمًا في القمة.
كمان الخروج من دوري أبطال أفريقيا جاء من ربع النهائي أمام الترجي التونسي، ووداع كأس مصر من دور الـ16 أمام المصرية للاتصالات، بالإضافة للخروج من كأس عاصمة مصر من دور المجموعات.
يعني ببساطة شديدة الأهلي خرج من الموسم بدون أي بطولة.
وده شيء نادر جدًا في تاريخ النادي.
وعشان كده طبيعي جدًا إن الإدارة تبدأ في مراجعة كل الملفات، سواء فنية أو إدارية أو تنظيمية.
لماذا اختارت الإدارة وائل جمعة؟
السؤال الأهم هنا:
ليه وائل جمعة تحديدًا؟
الإجابة سهلة لأي حد عاش عصر الأهلي الذهبي.
وائل جمعة مش مجرد لاعب سابق.
وائل جمعة كان قائد داخل الملعب حتى وهو مش شايل شارة القيادة.
كان شخصية قوية.
كان عنده هيبة.
وكان من اللاعبين اللي بيعرفوا يتعاملوا مع الضغوط.
الأهلي دلوقتي محتاج شخصية من النوع ده.
شخصية تقدر تدخل غرفة الملابس واللاعبين يحترموها قبل ما تتكلم.
شخصية عندها تاريخ كبير يخلي أي لاعب يسمع التعليمات وينفذها.
ودي نقطة مهمة جدًا.
لأن مدير الكرة الناجح مش لازم يكون مدرب.
لكن لازم يكون قائد.
منصب مدير الكرة.. أهميته أكبر مما يتخيل البعض
في ناس كتير بتشوف إن مدير الكرة مجرد منصب إداري.
لكن الحقيقة غير كده تمامًا.
مدير الكرة هو حلقة الوصل بين:
🔴 الإدارة
🔴 الجهاز الفني
🔴 اللاعبين
🔴 الجماهير أحيانًا
وهو المسؤول عن فرض الانضباط داخل الفريق.
وهو اللي بيتدخل وقت الأزمات.
وهو اللي بيحافظ على استقرار غرفة الملابس.
لما تحصل مشكلة بين لاعب ومدرب؟
مدير الكرة بيتدخل.
لما لاعب يطلب تعديل عقد؟
مدير الكرة بيتعامل مع الملف.
لما الفريق يدخل في أزمة نتائج؟
مدير الكرة بيكون أول شخص مطلوب منه السيطرة على الوضع.
عشان كده المنصب ده مؤثر جدًا.
شخصية وائل جمعة قد تكون الحل
من أكبر المشاكل اللي واجهت الأهلي في الموسم الماضي إن الفريق ظهر أحيانًا بدون الروح المعتادة.
في مباريات كتير الجماهير كانت حاسة إن شخصية الأهلي القوية مش موجودة بالشكل المعروف.
وده مش معناه إن اللاعبين سيئين.
لكن أحيانًا الفريق بيحتاج شخص يذكر الجميع بمعنى قميص الأهلي.
وهنا يظهر دور وائل جمعة.
لأن الراجل عاش كل الضغوط الممكنة.
كسب بطولات محلية وقارية.
لعب نهائيات كبيرة.
وشاف أجيال مختلفة من النجوم.
يعني عنده خبرات ضخمة يقدر ينقلها للاعبين الحاليين.
هل ينجح وائل جمعة إداريًا؟
السؤال المنطقي جدًا.
النجاح كلاعب لا يضمن النجاح كإداري.
ودي حقيقة.
شفنا نجوم كبار جدًا فشلوا إداريًا.
وشفنا لاعبين أقل شهرة نجحوا بشكل رائع.
لكن اللي يدي جمهور الأهلي تفاؤل هو إن وائل جمعة يمتلك عدة عناصر مهمة:
✔ شخصية قوية.
✔ تاريخ كبير داخل النادي.
✔ احترام من الجماهير.
✔ احترام من اللاعبين.
✔ خبرة طويلة في الإعلام وتحليل المباريات.
كل دي عوامل تساعده على النجاح.
لكن النجاح الحقيقي هيظهر لما يبدأ الشغل على الأرض.
ماذا يحتاج الأهلي في المرحلة المقبلة؟
الأهلي مش محتاج مجرد تغيير أسماء.
الأهلي محتاج إعادة بناء كاملة لبعض الملفات.
الفريق محتاج:
🔴 استعادة الشخصية القوية.
🔴 رفع مستوى الانضباط.
🔴 تطوير بعض المراكز داخل الملعب.
🔴 التعامل مع الضغوط بشكل أفضل.
🔴 تجهيز فريق قادر على العودة للمنافسة القارية والمحلية.
ودور مدير الكرة هيكون محوري جدًا في الملفات دي كلها.
نقطة مهمة جدًا.. الجمهور ينتظر الأفعال لا الأسماء
جمهور الأهلي بطبيعته لا يكتفي بالأسماء الكبيرة.
حتى لو كان الاسم هو وائل جمعة نفسه.
الجماهير دلوقتي عايزة تشوف نتائج.
عايزة تشوف فريق بيرجع ينافس.
عايزة تشوف روح الأهلي المعروفة.
عايزة تشوف استقرار إداري وفني.
لأن الموسم الماضي ترك حالة من الإحباط عند قطاع كبير من الجماهير.
وعشان كده أي مسؤول جديد هيكون تحت ضغط كبير جدًا من أول يوم.
هل تكون بداية عصر جديد؟
لو تمت الصفقة بشكل رسمي، فإحنا قدام خطوة مهمة جدًا من إدارة الأهلي.
عودة أحد أبرز أساطير النادي إلى منصب إداري حساس قد تكون رسالة واضحة إن الإدارة عايزة ترجع هوية الأهلي وشخصيته المعروفة.
لكن في النهاية النجاح مش هيعتمد على اسم وائل جمعة فقط.
النجاح هيعتمد على منظومة كاملة.
هيعتمد على التخطيط.
وعلى الصفقات.
وعلى الجهاز الفني.
وعلى قدرة الجميع على التعامل مع مرحلة إعادة البناء بعد موسم يعتبر من أصعب المواسم في تاريخ الأهلي الحديث.
ويبقى السؤال اللي يشغل كل أهلاوي دلوقتي:
هل ينجح "الصخرة" في مهمته الجديدة خارج المستطيل الأخضر كما نجح داخله لسنوات طويلة؟ أم أن المهمة ستكون أصعب بكثير مما يتوقع الجميع؟
الأيام القادمة وحدها هي اللي هتقدم الإجابة نروح برضو يا شباب نتكلم عن الأهلي يتفوق على عمالقة أوروبا.. رقم لازم يوقف عنده كل مشجع كورة!
في خبر يمكن ناس كتير تعديه بسرعة وتعتبره مجرد رقم في إحصائية، لكن الحقيقة إن الأرقام أحيانًا بتحكي قصة أكبر بكتير من مجرد عدد لاعبين. ولما نسمع إن الأهلي المصري بقى من أكثر الأندية تمثيلًا في كأس العالم 2026، ومتقدم على أندية أوروبية كبيرة زي تشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل وبنفيكا، لازم نقف ونسأل نفسنا: إزاي وصل الأهلي للمكانة دي؟ وإيه دلالة الرقم ده؟
الأهلي مش مجرد نادي محلي
على مدار سنين طويلة كان فيه ناس بتحاول تحصر الأهلي في إطار الدوري المصري أو القارة الأفريقية فقط، لكن الواقع بيقول إن الأهلي بقى علامة كروية عالمية.
لما يكون عندك 9 لاعبين موجودين في كأس العالم 2026، فأنت مش بتتكلم عن لاعبين بيلعبوا بطولة ودية أو بطولة قارية، أنت بتتكلم عن أكبر حدث كروي على وجه الأرض.
وده معناه إن منتخبات مختلفة وثقت في لاعبي الأهلي واعتمدت عليهم في أهم بطولة ممكن لاعب يشارك فيها.
تعالوا نبص للأرقام
القائمة بتقول:
مانشستر سيتي: 19 لاعب.
بايرن ميونيخ: 18 لاعب.
الهلال السعودي: 11 لاعب.
الأهلي السعودي: 10 لاعبين.
الأهلي المصري: 9 لاعبين.
للوهلة الأولى البعض هيقول: طيب ما الأهلي بعيد عن السيتي والبايرن.
لكن هنا لازم نبص للصورة كاملة.
السيتي والبايرن أندية بتصرف مئات الملايين سنويًا، وبتضم نجوم من أكبر منتخبات العالم، ورواتب لاعبيهم أحيانًا تساوي ميزانيات أندية كاملة.
ومع ذلك الأهلي موجود في نفس القائمة وبينافسهم.
دي لوحدها شهادة نجاح ضخمة.
الأهلي سبق أندية أوروبية عملاقة
خلينا نتكلم بصراحة.
مين كان يتخيل إن الأهلي يكون عنده لاعبين في كأس العالم أكتر من:
تشيلسي.
توتنهام.
نيوكاسل.
بنفيكا.
إنتر ميلان.
يوفنتوس.
نابولي.
أندية تاريخية عندها إمكانيات مالية هائلة.
لكن الأهلي قدر يفرض نفسه بسبب حاجة مهمة جدًا:
جودة اللاعب المصري والأفريقي
الأهلي طول عمره مصنع لاعبين.
النادي مش بس بيشتري نجوم جاهزين، لكنه بيطور لاعبين وبيجهزهم للمنافسة الدولية.
وده اللي خلاه يبقى ممثل قوي في كل بطولة كبيرة.
السر الحقيقي وراء الرقم ده
في رأيي السر مش مجرد أسماء اللاعبين.
السر الحقيقي هو الاستقرار.
الأهلي خلال السنوات الأخيرة حافظ على شخصية واضحة للفريق.
حتى لما بيحصل تغيير مدربين أو رحيل نجوم، بتفضل المنظومة موجودة.
ودي نقطة مهمة جدًا.
لأن اللاعب لما يشارك باستمرار في بطولات أفريقيا وكأس العالم للأندية والمباريات الكبيرة، طبيعي مستواه الدولي يرتفع.
اللاعب بيتعود على الضغط
في أوروبا اللاعب بيتعلم الضغط من دوري الأبطال.
وفي الأهلي اللاعب بيتعلم الضغط من:
نهائيات أفريقيا.
مباريات القمة.
كأس العالم للأندية.
جماهير بالملايين.
وده بيخليه جاهز لأي تحدي دولي.
ماذا يعني وجود 9 لاعبين من الأهلي في المونديال؟
الموضوع له أكثر من معنى.
أولًا: اعتراف عالمي
كل لاعب موجود في كأس العالم هو اعتراف ضمني بقيمته الفنية.
ثانيًا: قوة النادي
كلما زاد عدد لاعبيك في البطولة، كلما زادت قيمة ناديك عالميًا.
ثالثًا: تسويق أفضل
الأندية العالمية تراقب كأس العالم باستمرار.
وأي لاعب يتألق هناك سعره بيزيد بشكل ضخم.
مكسب للكرة المصرية كلها
بعيدًا عن الانتماءات.
الخبر ده مش مكسب للأهلي فقط.
ده مكسب للكرة المصرية بالكامل.
لأن لما اسم الأهلي يظهر وسط أندية أوروبا الكبيرة، فده بيخلي الأنظار تتوجه للدوري المصري بشكل عام.
وبيخلي الكشافين يتابعوا اللاعبين المصريين أكتر.
وبيفتح فرص احتراف جديدة.
منتخب مصر المستفيد الأكبر
الأجمل في الموضوع إن منتخب مصر نفسه هيشارك في كأس العالم.
يعني عدد كبير من اللاعبين اللي بيلعبوا مع بعض طوال الموسم داخل الأهلي هيتواجدوا في البطولة.
وده بيدي ميزة مهمة جدًا.
الانسجام
الانسجام عامل أساسي في البطولات الكبرى.
وجود مجموعة كبيرة متعودة تلعب سوا بيسهل مهمة الجهاز الفني.
وده شفناه في منتخبات كتير حققت نجاحات بسبب التفاهم بين لاعبيها.
هل الرقم ده صدفة؟
الإجابة لا.
الأرقام الكبيرة عمرها ما بتكون صدفة.
الأهلي بقاله سنوات طويلة بيحصد بطولات محلية وقارية.
وبيشارك باستمرار في المحافل الدولية.
وبيصدر لاعبين للمنتخبات.
وبيحافظ على شخصيته التنافسية.
لذلك طبيعي جدًا نشوفه في قائمة الكبار.
نقطة مهمة جدًا
فيه ناس بتقيس قوة النادي بعدد البطولات فقط.
لكن في كرة القدم الحديثة فيه مؤشرات تانية.
منها:
✔ عدد اللاعبين الدوليين.
✔ عدد المشاركين في كأس العالم.
✔ القيمة التسويقية.
✔ الحضور القاري والعالمي.
✔ الاستمرارية.
والأهلي حاليًا موجود بقوة في كل المؤشرات دي.
الخلاصة
لما نادي مصري وأفريقي زي الأهلي يتواجد بين أكثر الأندية تمثيلًا للاعبين في كأس العالم 2026، ويتفوق على أسماء أوروبية ضخمة، فإحنا مش بنتكلم عن رقم عابر أو إحصائية عادية.
إحنا بنتكلم عن نتيجة سنوات من العمل والاستقرار والنجاحات المتراكمة.
الأهلي أثبت مرة جديدة إنه مش مجرد بطل محلي أو أفريقي، لكنه مؤسسة كروية كبيرة قادرة على المنافسة في المشهد العالمي، وقادرة على تصدير لاعبين للحدث الكروي الأكبر على الإطلاق.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، هيبقى من الممتع جدًا نشوف لاعبي الأهلي وهم بيمثلوا منتخباتهم على أكبر مسرح كروي في العالم، في مشهد يؤكد أن اسم الأهلي أصبح حاضرًا بقوة بين عمالقة كرة القدم العالمية موضوع تانى برضو يا شباب عن

إرسال تعليق