تكتيك وخطه مدرب الأهلى أمام نادى زد :-
أولًا: طريقة لعب الأهلي – رسم تكتيكي مرن مش ثابت
يورس توورب دخل المباراة برسم أقرب لـ 4-3-3، لكن التحول كان واضح جدًا أثناء الاستحواذ لـ 3-2-5.
إزاي؟
الظهيرين كانوا بيطلعوا عالي جدًا
واحد من لاعبي الوسط بينزل بين قلبي الدفاع
الفريق بيتمدد عرضيًا عشان يفتح الملعب
الفكرة كانت واضحة: الأهلي عايز يسيطر، يضغط، ويخنق زد في نص ملعبه.
لكن المشكلة إن السيطرة كانت "شكلية" أكتر منها فعالة.
ثانيًا: بناء اللعب من الخلف – جرأة محسوبة ولا مخاطرة زيادة؟
توورب واضح إنه مدرب بيحب البناء من تحت، مش لعب مباشر.
الأهلي حاول يخرج بالكورة على الأرض، حتى تحت ضغط لاعبي زد.
ودي نقطة تحسب له، لأن ده بيدي شخصية للفريق.
لكن في نفس الوقت: زد كان عامل ضغط متوسط ذكي جدًا، مش عالي قوي، لكن بيقفل زوايا التمرير.
وده خلا الأهلي:
يلف كتير بالكورة
من غير اختراق حقيقي
تمريرات عرضية أكتر من اللازم
السيطرة كانت موجودة… لكن الفاعلية قليلة.
ثالثًا: تحركات خط الوسط – فين الربط؟
أكبر مشكلة ظهرت في الماتش كانت المسافات بين الخطوط.
في أوقات كتير:
الدفاع بيطلع بالكورة
الهجوم مستني فوق
لكن نص الملعب مش بيقدم حلول كفاية بين الخطوط
توورب اعتمد على لاعب ارتكاز ثابت ومعاه اتنين قدامه، لكن التحرك بدون كرة كان بطيء.
وده خلّى زد يقدر يرجع بتنظيمه الدفاعي من غير ما يتفك.
رابعًا: رد فعل زد… ومدرسة اللعب على المرتدة
نادي زد لعب بواقعية شديدة.
خطوط متقاربة
دفاع منظم
التحول السريع أول ما الكورة تتقطع
وهدف التعادل جه من لقطة نموذجية: قطع كورة → تمريرة سريعة → استغلال مساحة ورا الظهير.
وهنا بقى السؤال: هل تقدم ظهيري الأهلي كان زيادة عن اللزوم؟
الإجابة: أيوه في بعض الفترات.
لأن لما الفريق بيخسر الكورة، كان فيه مساحات كبيرة جدًا ورا الدفاع.
خامسًا: التبديلات – هل تأخرت؟
توورب حاول يغير شكل الفريق في الشوط التاني، لكن التغييرات كانت أقرب لتغيير عناصر مش تغيير أفكار.
يعني: نفس الطريقة… نفس التحركات… لكن بأسماء مختلفة.
وكان واضح إن الأهلي محتاج:
لاعب بين الخطوط
حد يقدر يستلم ويدور تحت ضغط
أو حتى تغيير لطريقة اللعب لـ 4-2-3-1
التغيير التكتيكي الحقيقي ما حصلش بالشكل الكافي.
سادسًا: الإيجابيات في أداء الأهلي
رغم التعادل، في شوية حاجات تحسب ليورس توورب:
✔️ شخصية الفريق في الاستحواذ
✔️ تنظيم دفاعي كويس أغلب فترات اللقاء
✔️ جرأة في البناء من الخلف
✔️ ضغط بعد فقدان الكرة (counter press) كان موجود
لكن…
سابعًا: ليه الأهلي ما كسبش؟
ببساطة:
بطء في التحول الهجومي
قلة التحرك بدون كرة
مساحات ورا الأظهرة
غياب التنوع في الحلول
الأهلي لعب على نفس النسق طول المباراة، وزد قرأ الماتش كويس جدًا.
ثامنًا: هل توورب بيتعلم لسه الدوري المصري؟
يورس توورب واضح إنه مدرب عنده فكر أوروبي:
بناء من الخلف
تمركز منظم
استحواذ طويل
لكن الدوري المصري مختلف.
فيه فرق:
بتدافع كويس
بتلعب على المرتدات
بتستغل أنصاف الفرص
وده محتاج مرونة أكبر.
مش كل ماتش ينفع تلعبه بنفس الطريقة.
تاسعًا: قراءة مستقبلية
الماتش ده مهم جدًا في رحلة الأهلي.
لأنه بيقول إن: الفريق محتاج حلول أكتر قدام الدفاعات المنظمة.
ولو توورب قدر يطوّر:
سرعة التحول
اللعب بين الخطوط
التنوع الهجومي
الأهلي هيبقى مرعب.
لكن لو فضل الاستحواذ من غير فاعلية… هتشوف تعادلات كتير زي ماتش زد.
الخلاصة
مباراة انتهت 1/1…
لكن تكتيكيًا كانت اختبار مهم ليورس توورب.
الأهلي سيطر…
زد نظم…
والنتيجة كانت منطقية في ظل مجريات اللقاء.
الكورة مش دايمًا للأكتر استحواذًا…
الكورة للأكتر فاعلية

إرسال تعليق